الشعب يريد
حسن عبود
منذ ٦ أيام
يواجه الفلسطينيون الذين غادروا خلال العدوان الإسرائيلي للعلاج أو مرافقة الجرحى والمرضى أو تحت ضغط الظروف القسرية مسارًا آخر من المنع حين يحاولون العودة إلى بيوتهم وعائلاتهم.
منذ ١٣ يومًا
منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، واصل جيش الاحتلال الغارات وإطلاق النار، ووسّع مناطق سيطرته العسكرية، وشدد القيود على الحركة والعلاج والعمل الإغاثي.
منذ ١٨ يومًا
كشف وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أن جهازًا يتبع وزارة الجيش أنهى التحضير لإقامة ثلاث مستوطنات شمال القطاع، وربط بدء التنفيذ بموافقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
منذ شهر واحد
قال موقع زمان إسرائيل: إن المليشيات المدعومة إسرائيليًّا لم تحقق أي إنجاز على الأرض حتى الآن وإن التعويل عليها كان مبالغًا فيه. مشيرا إلى أن أعداد تلك التشكيلات ما زالت قليلة ولا يمكنها مواجهة مقاتلي حماس.
المريض الذي كان يحتاج متابعة منتظمة ودواء محفوظًا، صار يطارد قلم إنسولين أو شريط قياس سكر الدم، وسط نزوح طويل وانعدام كامل للكهرباء ومرافق صحية متهالكة.
أحدث حلقات هذا المسار ظهرت في منتصف يونيو/حزيران 2026، خلال “معرض العقارات الإسرائيلي الكبير” الذي أقيم داخل كنيس “إدغوير يونايتد سيناغوغ” شمال لندن؛ حيث تضمنت كتيبات الفعالية مشاريع في مستوطنات بالضفة وشرق القدس.